*25.12.2024*
*عبدالله نمر أبو الكاس*
*شمال غزة - فلسطين*
✍️
*في موضوع صفقة التبادل ومن وجهة نظر شخصية أن إسرائيل لن تُقدم على صفقة تبادل ،، وإنهاء الحرب أو الإنسحاب من قطاع غزة قبل أن تستكمل القضاء على ما يسمى أذرع أو محور إيران في المنطقة وتوجيه ضربات مؤلمة لما تبقى من هذه الأذرع ومن ثم لإيران نفسها ،، فبعض هذه الأذرع لازال يُصعد ضد كيان الإحتلال نُصرة ومساندة لغزة ،، ويشكل مصدر قلق وازعاج كالحوثيين ومن قبلهم حزب الله وإيران ،، والفصائل العراقية الموالية لإيران فبعد توجيه ضربة موجعة لحزب الله وإبرام اتفاق معه ،، وتحييد سوريا ،، وإعلان الحكومة العراقية عن توصلها لاتفاق مع الفصائل الموالية لإيران على وقف العمليات المساندة لغزة ضد دولة الإحتلال ،، بات الحوثيين الذراع الإيراني الأبرز والأخطر والذي يطفو على سطح التوترات بالنسبة للاحتلال ،، وقد أعلن الحوثيين أن وقف تصعيدهم مرهون بوقف العدوان والحرب على غزة ،، فبديهي أن إتمام أي صفقة تبادل ووقف العدوان سيُنهي التصعيد الحوثي من اليمن ،، وهذا ما لا يقبله الاحتلال ،، أن يبقى تحت رحمة الحوثيين ويظل مصدر قلق وتهديد مرة أخرى إن لم يتم توجيه ضربة مؤلمة لهم على غرار حزب الله ..*
*فالمتوقع بأن دولة الإحتلال وأعتقد أنها في طور الاستعدادات والتجهيزات لتوجيه ضربة قاسمة للحوثيين أولاً تُقلم فيها أظافرهم ،، ومن ثم لإيران بتعاون أمريكي تمنحها هذه الضربة فترة من الإستقرار والهدوء ولو على المدى القصير ،، وهذا ممكن أن يتم قبل تنصيب الرئيس الأمريكي ترامب ،، وهو الذي أعلن بأنه سيُنهي الحروب في الشرق الأوسط وسيُعزز فرص تحقيق السلام خلال ولايته المقبلة ،، فمن المرجح أن تكون هناك ضربة ربما في الساعات أو الأيام المقبلة ،، ومن ثم يمكن التوصل لصفقة تبادل وإعلان إتفاق تهدئة قريب والله أعلم ..*
0 تعليقات